الجريح

الخميس، 18 فبراير 2016

( أهْمي مِن غَدرِها ) ** كَلِمَاتِ : الشَّاعِرُ الْجَرِيحُ عَلاءَ مَحْرُوسِ مَرَسِي شَاعِرَ غِنَائي وَكَاتِبَ مَسْرَحِيِّ  ( مِنْ دِيوانِ عندما يَئِنُّ الْقُلَّبُ فَتَتَلَاقَيْ الدَّموعَ)



( أهْمي مِن غَدرِها )
 ( مِنْ دِيوانِ عندما يَئِنُّ الْقُلَّبُ فَتَتَلَاقَيْ الدَّموعَ ) 
***********
أهْمي مِن غَدرِها
و الدُّموعُ بـعَيْني
أَدَّعي البَسمَةَ بوَجهي
و القلبُ مَكتُومُ
باتَتْ أحزاني تُسايرُني
تُبَعثرُ نَسيمَ وِجداني
و القلبُ مَحتُومُ
رَبّي عالِمٌ بسِرّي
و تَشتتِ فِكْري
فالغَدرُ صار
منها مَحسومُ

ثَقُلَ حُزني فَوق
قَسوَةِ الصَّخر 
مَزَّقِتْ قلبي
و النبضُ مَحجُومُ
تَتَلاطَمُ الدّموعُ في عَيني 
فَما عَادَ الخَدُّ يَتَحَمَّلَ
تَدَفُّقِها فالدَّمعُ مَسجومُ
أحتارتْ حُروفُ
أنامِلي تَرتَجي 
فألزَمْتُها بالصَّمْتِ ،
أنَّني مَوسومُ

صَمتي مُدقع بداخلي 
بأَنينِ قَلبي
الصَّمتُ مَأثومُ
وَ كَبْتي بآآهاتي تُطَوِّقُني 
كَأَنَّ جَسَدي
بلَهيبِ الجَمرِ مَرجُوم

ذَابَتْ بأحلامي الأَماني
و آتَتني خيبتي
بالحُبِّ مَوشومُ
عَزَفْتُ حُزني
بالناي أنيني
فالغَدرُ لَم أتَخَيَّلُهُ
و صار بقلبي مَعلومُ

"""""""""""
""""""
"""
"يتبــــــــــــــــــــع"
كَلِمَاتِ :
الشَّاعِرُ الْجَرِيحُ
عَلاءَ مَحْرُوسِ مَرَسِي
شَاعِرَ غِنَائي وَكَاتِبَ مَسْرَحِيِّ

 ( مِنْ دِيوانِ عندما يَئِنُّ الْقُلَّبُ فَتَتَلَاقَيْ الدَّموعَ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مًأّ أّجّـمًل💦َ تٌـرأّنِيِّمً 💦أّحًرفُـكً 💦فُـقُد💦ٍ أّجّـتٌـأّحًت💦ٌـ کْلَ مًعٌأّنِي💦ِّ أّلَجّـمًأّلَ 💦بًهّـمًسِـ وٌأّحًسِـأّسِـ💦 دٍأّمً لَنِأّ 💦قُلَمًک💦ْ يِّخِـطِ💦 أّجّـمًل💦َ أّلَحًروٌفُـ 💦ّ ِّ
الشاعر الغنائي والكاتب المسرحي
علاء محروس مرسي