الجريح

الثلاثاء، 23 فبراير 2016

عَلَيِ جدار حَجْرَتَي ** كَلِمَاتِ : الشَّاعرُ الْجَرِيحُ عَلاءَ مَحْرُوسِ مَرَسِي شَاعِرَ غِنَائي وَكَاتِبَ مَسْرَحِيِّ


 عَلَيِ جدار حَجْرَتَي
****
عَلَيِ جدار حجرتني سَجْنَي
فحوائطتي تَئِنُّ مَعَ قُلَّبِي
وَإِنَّ حالَ الظُّلاَّمِ بَيْنَكِ وَبَيْنَي
أَشَاهِدَ الْغَدَرِ مِنْكِ حُتِّي لَوْ أَغْلَقَتْ عَيْنَي
عَلَيِ جدارن حَجْرَتَي سَجْنَي
دِمائِيِ تَسِيلُ وَتَشْتَكِي
مِنْ صُوَرَتِكَ
الَّتِي تَتَغَزَّلِينَ بِمِكَرِّهَا !!
بِغَرَائِزِكَ اللئيمه تَنْسُجِي
بِخُيُوطِهَا غَدَرِكَ
عَلَيِ أركان حَجْرَتَي
وَتُكْتِبِينَ مِنْ غَدَرِكَ حَزْنَي
فَيَكُونُ الْفُرَّاقُ والأحزان مِثْلُ ظِلَّي
عَلَيِ جدارن حَجْرَتَي سَجْنَي
لَيْتَ الْغَدَرِ ؟!!
مَا كَانَ مِنْكِ
وَكَانَ مِنْ أَيُّ إنسان مَا أَحَبُّهُ قُلَّبِي
بِغَدَرِكَ مَاتَ الإشتياق وَحَزَّنَتْ الذَّكَرِيِ
وَعزفَ النَّاي الْحَزِينِ '
قَسْوَةَ الْقَلْبِ '
فَتَجَمَّعَتْ الذِّئابُ عَلَيِ جَثَّتَي
وَعَزَّفَتْ أَسودَ لَحْنِ كَانَ بِغَدَرِكَ لِقُلَّبِيِ
فَتَجَمَّعَتْ جوراحه فَخَفَقَ الْقُلَّبُ بِذِكْرَيَاتِي
الَّتِي كَانَتْ !!!
أَجَمَلَ لَحْنِ فِي الْوُجُودِ
تَرَوِّيَهَا الأحبه فِي حدئق الْعِشْقَ وَالْهَوِيَّ
فِئْنَ الْقُلَّبُ مِنْهَا
وَنزفَ عَلَيِ ضِيَاعَ عشرتي
الَّتِي كَانَتْ وَالذَّكَرِيِ
!!!!!
كَلِمَاتِ :
الشَّاعرُ الْجَرِيحُ
عَلاءَ مَحْرُوسِ مَرَسِي
شَاعِرَ غِنَائي وَكَاتِبَ مَسْرَحِيِّ


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مًأّ أّجّـمًل💦َ تٌـرأّنِيِّمً 💦أّحًرفُـكً 💦فُـقُد💦ٍ أّجّـتٌـأّحًت💦ٌـ کْلَ مًعٌأّنِي💦ِّ أّلَجّـمًأّلَ 💦بًهّـمًسِـ وٌأّحًسِـأّسِـ💦 دٍأّمً لَنِأّ 💦قُلَمًک💦ْ يِّخِـطِ💦 أّجّـمًل💦َ أّلَحًروٌفُـ 💦ّ ِّ
الشاعر الغنائي والكاتب المسرحي
علاء محروس مرسي