قَصِيدَةُ :
( الْقُلَّبُ يَسْأَلُ )
( مِنْ دِيوانِ عندما يَئِنُّ الْقُلَّبُ فَتَتَلَاقَيْ
الدَّموعَ )
******
الْقُلَّبُ
يَسْأَلُ أَلَفَّ سُؤَّالِ
وَسُؤَالَ ؟!
وَالْعَجِيبَ دايما
مِنْ الإجابة
ملهاش أَيُّ عتابِ
لَمَّا الْغَدْرَ
يُوقِفُ عَلَيِ الْبَابَ
وَيُفَتِّحُ
جروح فِي الْقُلَّبُ
مِنْ الْخدعِ
وَالْغِشِّ
وَالْمِكَرِّ
مِنْ عَذَابِ
إيللي كَانُوا فِي يَوْمِ أَحَبابِ
لِيهَ !!!!
أَنْتِ وَبَسْ
إيللي بِتَرسُّمِ بسمةِ الْغَدَرِ
وَلَا تُعْمِلُ لِلْعُشُرَةِ
أَيُّ حسابِ
وَلَا يَوْمِ
تفتكرني
فِي عِزِّ الْبُرْدِ دَفَّاكَ قلبَي
طُنَّكَ ياقلبي
مَشَّ فِي مَحَلِّهُ
بِالْغَدَرِ
صَارَ وَدُّهُ
وبألف
وَشِ وَ
وَشِّ حَيْلَهُ
لَمَّا
يُطْرَقْ الْبَابُ
الْكَلُّ يَشُوفُهُ بِحِنِيِّهُ
وَلَا يَوْمِ
يَظُنُّوا الْغَدَرِ مِنْه
بالإبتسامه
رَاسِمَهُ خفياَهَا
وَلَا أَيُّ إنسان يُعَرِّفُ نَوَاِيِهَا
' غَيْرَ الْقَرِيبِ ' مِنْهَا
حاسس جَوَّاهَا
بِمِكَرِّ
اللّئامِ مُرْتَدِّيِهُ ثَوْبَهَا
وَبِالْعُطُرِ
تُبَخْ سُمُومَهَا
عَلَيِ قلبَ
كَانَ فِي يَوْمِ نًصبهَا
خُلَّي بَالَكَ ؟
مِنْ جُرْحِكَ
الْقُلَّبُ نَازِفَ مِنْ غَدَرِكَ
لاتعتقد
فِي يَوْمِ أَنَسْي غَدَرِكَ
وَلَا بألآلآم قلبَي سَاعَةَ هَجْرِكَ
رَوْحَ
أَبُعْدَ كَدِّهُ كفايا
بِقَسْوَةِ
قُلَّبِكَ مِنْ غَدَرِكَ مَا رَأَّيْتُهَا
وَلَا قَرَأَتْهَا
أَبَدًا
فِي رُوَاِيِهُ
كَلِمَاتِ :
الشَّاعِرُ الْجَرِيح
عَلاءَ مَحْرُوسِ مَرَسِي
شَاعِرَ غِنَائي وَكَاتِبَ مَسْرَحِيِّ
( مِنْ دِيوانِ عندما يَئِنُّ الْقُلَّبُ فَتَتَلَاقَيْ
الدَّموعَ )


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
مًأّ أّجّـمًل💦َ تٌـرأّنِيِّمً 💦أّحًرفُـكً 💦فُـقُد💦ٍ أّجّـتٌـأّحًت💦ٌـ کْلَ مًعٌأّنِي💦ِّ أّلَجّـمًأّلَ 💦بًهّـمًسِـ وٌأّحًسِـأّسِـ💦 دٍأّمً لَنِأّ 💦قُلَمًک💦ْ يِّخِـطِ💦 أّجّـمًل💦َ أّلَحًروٌفُـ 💦ّ ِّ
الشاعر الغنائي والكاتب المسرحي
علاء محروس مرسي